الراهب المُجرد يعقوب المقاري يعلن انفصاله عن البابا.. والكنيسة: لا صلة له بنا

أعلن اليوم، الراهب يعقوب المقاري الذي أنشأ دير الأنبا كاراس بالمخالفة للكنيسة، وجرى تجريده من جانب لجنة الرهبنة بالمجمع المقدس، وعودته لاسمه العلماني شنودة وهبة عطا الله، انفصاله عن الكنيسة وعن قداسة البابا تواضروس الثاني بطريرك الكنيسة المرقسية، لكن القس بولس حليم المتحدث الرسمي باسم الكنيسة قال لـ«الشروق»: «الراهب تم تجريده وأصبح لا صلة له بالكنيسة وأية أفعال كنسية يقوم بها لا تعتد بها الكنيسة وكأنها لم تكن، فهو أصبح شخص عادي لا صلة له بالإكليروس».

وقال يعقوب في بيان، إنه يعتزم تنظيم مؤتمر صحفي للإعلان عن كل تلك التفاصيل، مؤكدًا أن كل رهبان الدير أعلنوا انفصالهم عن البابا لحين ما وصفه بعزله»، على حد قوله.

وقالت اللجنة في قرارها أن التجريد جاء لأنه لم يستجب لقرارات اللجنة، ولكافة محاولات المطارنة والأساقفة لحل أزمة الدير الذي أُنشىء بدون موافقة قانونية من الكنيسة وخرج عن مبدأ الطاعة والسلوك الرهباني، وذلك بعد أن أخلى دير أبو مقار بوادي النطرون مسؤوليته عن الراهب في 2015، وفشل محاولات الكنيسة، وتوسط عدد من الأساقفة على مدى 4 سنوات من خضوع الراهب الذي أسس دير غير معترف به كنسيا باسم الأنبا كاراس بوادي النطرون، وتسجيله باسم البطريركية.

وكان قد قررت لجنة الرهبنة والأديرة، رفض الإساءة لرموز الكنيسة ورفض التطاول على المتنيح البابا شنودة الثالث، ووقف الراهب يوئيل المقاري وحرمانه عام من ممارسة خدمة الكهنوت لمخالفته قرار اللجنة وظهوره إعلاميًا، إذ كان قد اتهم البابا شنودة بحدوث التسيب الذي وقع في الدير عقب تدخله فيه بعد وفاة الأب متى المسكين، وهو ما أحدث الفوضى داخل الدير وحادثة القتل، حسب تسجيل صوتي، كما قررت منعه من إصدار أية مطبوعات عليها اسمه أو حروف من اسمه.