Fri. Aug 23rd, 2019

صوت الكنيسة

ChurchVoice.net

التمييز المصري ضد المسيحيين مستمر حتى في الموت

1 min read

كل ما تبقى في مدينة العريش المصرية مجرد ذكريات فى سيناء التي كانت تضم ما يقرب من 450 أسرة مسيحية. و قبل ثلاث سنوات ، بدأ تنظيم الدولة الإسلامية داعش حملة عسكرية دفعت شبه جزيرة سيناء بأكملها إلى الفوضى. أعطيت المسيحيين العريش خيارين لا ثالث لهما : اما الرحيل أو الموت.

لم يعد أحد منذ ذلك الحين الى منزله . بدلاً من ذلك ، تواصل مصر إرسال جنود إلى سيناء حيث يخاطرون بحياتهم في الدفاع عن بلادهم من المتطرفين الإسلاميين. الخدمة العسكرية في مصر إلزامية.

ابانوب هو أحد المجنديين المسيحيين ، الذي دفع الثمن الغالى نيابة عن بلده. ومع ذلك ، لم تعترف مصر بتضحيته لأنه ليس مسلما . في يونيو الماضي ، تمركز أبنوب في العريش عندما هاجمت داعش نقطة تفتيش أمنية. بعد فترة قصيرة استطاع الجنود المصريون في النهاية السيطرة على المعركة لكن اسفر الهجوم عن مقتل ثمانية جنود: سبعة منهم مسلمين ، وواحد مسيحى هو أبنوب.

عندما يموت جندي من أجل بلده ، من الشائع في مصر أن يحزن المجتمع ويحتفلون به . أى تختلط الدموع بالفخر. وتحتفل العائلات بوفاة احدالجنود من ابنائها بطباعة لافتات كبيرة وتسمية المباني الرسمية بأسماء الشهداء أبنائهم. لكن فى حالة ابانوب ، فإن التمييز المصري ضد المسيحيين ظهر حتى في الموت . المسلمين السبعة الذين لقوا حتفهم وهم يدافعون عن بلدهم لافتات زرقاء كبيرة مطبوعة تعرض صورهم وأسمائهم. وكانت الرايات مرفوعة على أبواب المدارس التي سميت تكريما له .كان أبنوب من محافظة أسيوط ، وأعلن المحافظ أنه سيكون لديه أيضًا مدرسة باسمه تكريما لابنوب. تم إرسال القرار إلى إدارة التعليم –

وتوقف. القرار بسسب رفض المسؤلين المحليين باطلاق اسم مسيحى على مدرسة تدين بالدين الاسلامى فى دولة دينها الرسمى الاسلام

د

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Copyright © All rights reserved. https://churchvoice.net | Newsphere by AF themes.